احيت الطائفة الدرزية في الشرق الاوسط وفي دول أخرى الذكرى السنوية الأولى للإبادة الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية الجديدة بقيادة ابو محمد الجولاني الملقب بـ "احمد الشرع" ، بحق الطائفة الدرزية في السويداء والتي راح ضحيتها اكثر من 2000 ضحية معظمهم من النساء والاطفال والمسنين. وناشد أبناء الطائفة ومراجعها الروحية والاجتماعية الأمم المتحدة والدول الكبرى العمل من أجل احقاق الحق واعادة المختطفين والأسرى زتحرير القرى المحتلة، خصوصا بعد مهزلة التحقيق الرسمي السوري الذي أوقف على أثره ما لا يزيد عن 20 شخصا ممن اتهموا بارتكاب "تجاوزات" ، وتم اطلاق سراحهم بعد فترة قصيرة.