
أفادت وثائق ومعلومات صادرة عن مجموعة بورصات لندن بأن ناقلة مستأجرة من قبل شركة “ترافيجورا” قد أبحرت يوم الأحد من ميناء خوسيه الفنزويلي وعلى متنها ما يقارب مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي الثقيل، متجهة إلى ميناء لويزيانا النفطي البحري في الولايات المتحدة.
وبحسب وكالة “رويترز”، تُعد هذه الشحنة الأولى التي تتجه مباشرة إلى الولايات المتحدة كجزء من اتفاقية لتوريد 50 مليون برميل تم التوصل إليها هذا الشهر بين كراكاس وواشنطن.
وفي سياق متصل، صرح رئيس شركة النفط الحكومية الفنزويلية العملاقة “بي دي في إس إيه” بأن فنزويلا تتطلع إلى رفع إنتاجها النفطي بنسبة 18% هذا العام، وذلك من خلال إصلاحات مقررة ستفتح المجال بالكامل أمام المستثمرين من القطاع الخاص.
وأوضح هيكتور أوبريجون: “كان لدينا قانون لم يكن مواكباً لما نحتاجه كصناعة”، لافتاً إلى أن الهدف لعام 2026 “هو النمو بنسبة 18% على الأقل”، مع العلم أن الإنتاج الحالي يبلغ حوالي مليون برميل يومياً.
وكان البرلمان الفنزويلي قد بدأ يوم الخميس الماضي مناقشة مشروع قانون يهدف إلى تقليل سيطرة الدولة على قطاع النفط الضخم في البلاد، في أول إصلاح جوهري من نوعه منذ أن قام الرئيس الاشتراكي الراحل هوجو تشافيز بتأميم أجزاء من صناعة النفط عام 2007.
ويهدف مشروع القانون إلى توفير فرص جديدة أمام الشركات الخاصة للاستثمار في قطاع النفط، وتأسيس آليات تحكيم دولية لحل النزاعات المتعلقة بالاستثمار.