
أعلن رئيس الوزراء الكندي “مارك كارني”، اليوم الجمعة، من العاصمة الصينية بكين، عن التوصل إلى اتفاق تجاري مبدئي بين كندا والصين. يمثل هذا الاتفاق خطوة نحو تقليل الضرائب الجمركية التي فرضها البلدان على بعضهما البعض في السنوات الأخيرة.
وذكر “كارني”، في مؤتمر صحفي عُقد خلال أول زيارة لرئيس وزراء كندي للصين منذ ثماني سنوات، أن الاتفاق يعتبر “تاريخياً”، ويهدف إلى تذليل العقبات أمام التجارة بين البلدين وتخفيف الرسوم الجمركية، بعد فترة من التوتر في العلاقات.
وأضاف أن الصين من المنتظر أن تخفض التعريفات الجمركية على بذور الكانولا الكندية بحلول الأول من شهر آذار القادم، بينما ستسمح كندا بدخول 49 ألف سيارة كهربائية صينية إلى أسواقها بتعريفات جمركية تفضيلية.
يأتي هذا الاتفاق في سياق سعي كندا لتوسيع نطاق تحالفاتها التجارية، وذلك في ظل التوترات التي تشوب علاقاتها مع الولايات المتحدة، بسبب تصاعد اللهجة الحمائية والضغوط التجارية منذ عودة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إلى الساحة السياسية.