
شهدت أسواق المعادن اليوم الأربعاء اضطرابات ملحوظة، إذ سجلت أسعار غالبية المعادن الثمينة انخفاضات كبيرة.
تراجعت الفضة في المعاملات الآنية بأكثر من ثلاثة بالمئة لتصل إلى 73.66 دولارًا للأونصة. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود المستقبلية للذهب بنسبة 0.65% إلى 4358 دولارًا للأونصة، بينما ارتفع سعر الذهب الفوري بشكل طفيف ليصل إلى 4346 دولارًا للأونصة. واستمر البلاتين في خسائره، مسجلاً انخفاضًا بأكثر من 7% إلى 2038.55 دولارًا، كما شهد البلاديوم انخفاضًا مماثلًا ليبلغ 1497.75 دولارًا للأونصة.
يُذكر أن المعادن قد حققت أداءً استثنائيًا خلال عام 2025، مستفيدة من تفاقم التوترات الجيوسياسية وتراجع قيمة الدولار الأمريكي، مما جعلها أداة للتحوط ضد التضخم وملاذًا جذابًا للمشترين الأجانب. كما ساهمت التوقعات بخفض أسعار الفائدة والمخاوف بشأن محدودية العرض في دعم الأسعار.
وفي سياق متصل، حذر “إيلون ماسك” مؤخرًا من القيود الصينية على تصدير الفضة، المزمع تطبيقها في الأول من كانون الثاني، مؤكدًا على أهميتها في العمليات الصناعية والإلكترونية، بما في ذلك ألواح الطاقة الشمسية ومراكز البيانات والمركبات الكهربائية، مما يزيد من تأثيرها على السوق.