
وجهت وزيرة السياحة، لورا لحود، تحية طيبة إلى جميع اللبنانيين المقيمين داخل البلاد وخارجها، وكذلك إلى كل من قدم إلى لبنان واكتشف روعة طبيعته وجماله، مؤكدة على أن لبنان سيظل بلدًا يستحق الزيارة والمحبة رغم الصعوبات والتحديات.
وفي مقطع مصور، رأت لحود أن عام 2025 كان عامًا محوريًا وأساسيًا بالنسبة للبنان، موضحة أن الجهود خلال هذه الفترة انصبت على دعم الاستقرار، لأن السياحة لا يمكن أن تنمو وتتطور في غياب بيئة مستقرة.
وبينت أن الهدف الأهم للحكومة هو وضع البلاد على طريق النمو المستدام، خاصة في قطاع السياحة، مشيرة إلى أن إحصائيات السياحة في لبنان خلال عام 2025 كانت تبعث على التفاؤل، وبرزت بشكل خاص خلال فصل الصيف، بالإضافة إلى فترة زيارة البابا إلى لبنان.
كما لفتت إلى أن الحركة السياحية اكتسبت زخمًا إضافيًا خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة، الأمر الذي يعكس التعافي التدريجي للثقة في لبنان كوجهة سياحية مميزة.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، شددت وزيرة السياحة على أن الجهود ستتضاعف خلال عام 2026، بهدف تطوير مستوى الجودة في جميع القطاعات المتعلقة بالسياحة، وهو ما سيساهم في زيادة عدد الزوار وتعزيز صورة لبنان في الخارج.
واختتمت لحود بالتأكيد أن «لبنان يستاهل، وأهله قادرون»، متمنية أعيادًا دافئة وسنة جديدة تحمل الاستقرار والأمل الحقيقي بمستقبل مشرق للبنانيين.