العقوبات تعرقل خطط الغاز الروسي

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، يوم الخميس، أن روسيا أجلت تحقيق هدف إنتاج 100 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال “لعدة سنوات”، مبرراً ذلك بتداعيات العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي.

وفي مقابلة مع قناة “روسيا 24″، أوضح نوفاك أن الهدف ما زال قائماً، لكن “بسبب القيود المتعلقة بالعقوبات، سيتأجل هذا الهدف لعدة سنوات”، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وتواجه خطط موسكو الطموحة، التي تهدف إلى الاستحواذ على خمس حصة سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي بين عامي 2030 و2035 مقارنة بحصتها الحالية البالغة 8%، صعوبات بسبب العقوبات المفروضة على خلفية الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك العقوبات على مشروع “آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2” الجديد.

وتشير استراتيجية حكومية حديثة إلى أن روسيا تتوقع إنتاج ما بين 90 و105 ملايين طن بحلول عام 2030، وما بين 110 و130 مليون طن بحلول عام 2036.

وفيما يتعلق بإنتاج النفط ومكثفات الغاز، ذكر نوفاك أن الإنتاج في العام الحالي لن يشهد تغيراً كبيراً مقارنة بعام 2024، حيث سيبلغ حوالي 516 مليون طن، أي ما يعادل تقريباً 10.32 مليون برميل يومياً، معتبراً أن هذا الرقم أفضل من التوقعات السابقة التي أشار إليها الرئيس فلاديمير بوتين في أكتوبر، والتي توقعت انخفاضاً بنسبة 1%.

وشهد إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً بنسبة 5.4% في عام 2024 ليصل إلى 34.7 مليون طن، وهو أقل من الرقم المتوقع البالغ 35.2 مليون طن.