وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه المشروعات ستفيد أكثر من 500 ألف شخص في المناطق التي عانت من النزوح والصراعات، موضحًا أنها تهدف إلى تحسين مستويات المعيشة وتوفير الحماية للفئات الأشد ضعفًا.
وتتضمن هذه المبادرات برامج تدريبية لتمكين الشباب مهنيًا، وتقديم منح مالية لدعم المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى برامج للتغذية المدرسية تهدف إلى ضمان استمرار العملية التعليمية وتحسين صحة الأطفال، إضافة إلى تقديم خدمات الحماية الضرورية للمجتمعات المتضررة، كما ورد في موقع “المشهد” السوداني.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أن هذه الخطوة تأتي كجزء من التزامه بدعم الشعب السوداني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها، وتعكس اهتمامه بالاستثمار في التنمية طويلة الأمد كطريقة لتعزيز الاستقرار وتقليل الآثار السلبية للنزاعات.
