يأتي هذا التحذير في الوقت الذي كشف فيه الاتحاد الأوروبي عن خطة لتمويل أوكرانيا بمبلغ 90 مليار يورو على مدى العامين المقبلين باستخدام هذه الأصول. في المقابل، أبدت بلجيكا، حيث تتجمد الحصة الأكبر من الأصول عبر مجموعة “يوروكلير”، مخاوف قضائية وترفض الخطة حتى الآن.
وبالتزامن مع الضغوط العسكرية على كييف وتعهد قادة الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعمها، وفي ظل ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بتسوية يعتبرونها غير مواتية لأوكرانيا، يبحث القادة الأوروبيون كيفية تمويل قرض لكييف على أن يُسدد لاحقاً من تعويضات روسية.
وفي هذا السياق، عقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس اجتماعاً وصفه بـ “البنّاء” مع نظيره البلجيكي بارت دي ويفر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، مؤكداً أن القلق البلجيكي “لا يمكن إنكاره” وأنه يجب توزيع المخاطر على جميع الدول الأوروبية. وأعلن المتحدث باسمه، ستيفان كورنيليوس، التوافق على مواصلة النقاش سعياً إلى “حل مشترك” قبل قمة الاتحاد المقبلة في 18 و19 كانون الأول. في حين اعتبر نيتشاييف أن الخطة تعكس عدم امتلاك أوروبا “الموارد اللازمة” للاستمرار في دعم أوكرانيا. (24)
