وخلال اللقاء، ناقش دبوسي آفاق التعاون بين لبنان وبيلاروسيا، وبحث سبل تطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي تخدم المصالح الاقتصادية للطرفين. وأكد على تعزيز فرص الاستثمار في مختلف القطاعات الحيوية، مشيراً إلى “الإرادة والقدرة على بناء علاقات متينة ومتقدمة بين بلدينا وذلك بالإستناد الى مشاريعنا الإستثمارية الكبرى وكل المقومات التي يمتلكها لبنان من طرابلس الكبرى لا سيما موقعها المهم جغرافياً وإستراتيجياً وما علينا الا الإستفادة من كل الظروف والمناخات الإيجابية التي تعزز روح التعاون وتتوفر معها المنافع المتبادلة”.
من جانبه، تحدث عضو مجلس إدارة الغرفة، محمود جباضو، وركز في مداخلته على “الأهمية الحيوية للمرافق الاقتصادية العامة في لبنان وبشكل خاص في لبنان من طرابلس الكبرى، وعلى رأسها ميناؤها الذي يشكّل ركيزة أساسية في الحركة التجارية ويملك مؤهلات تسمح له بأن يكون بوابة مفتوحة أمام الاستثمارات والشراكات الدولية”.
كما أكد أن “تعزيز قدرات هذه المرافق، وفي مقدّمها المرفأ، يُعدّ شرطا أساسيا لتحفيز النمو وتمكين طرابلس من أداء دورها الاقتصادي واللوجستي على مستوى لبنان والمنطق”ة.
بدوره، أعرب السفير سلوكا عن تقديره لدور غرفة طرابلس والشمال في تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان وبيلاروسيا، معلناً “حرص بلاده على العمل مع الجانب اللبناني لتطوير العلاقات الثنائية لا سيما على نطاق مؤسسات القطاع الخاص فيه بالرغم من اننا ندرك تماماً المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان ولكن ما علينا الا أن نرسم خارطة طريق واضحة تتناول كل المواضيع ذات الإهتمام المشترك ونعمل وفي السياق نفسه على إزالة كل المعوقات التي قد تظهر من أجل معالجتها بما يفتح آفاقاً جديدة أمام تعاوننا الإقتصادي والتجاري والإستثماري”.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استمرار التواصل بين سفارة بيلاروسيا وغرفة طرابلس الكبرى. وأبدى السفير يوري سلوكا استعداد سفارة بلاده لتلقي كافة المقترحات التي تصدر عن غرفة طرابلس والشمال والتي من شأنها تعزيز فرص التعاون على مستوى القطاع الخاص ومبادراته ومشاريعه. (الوكالة الوطنية)
