الدكتور وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، صرح ل”الوكالة الوطنية للاعلام” بأن انعقاد المؤتمر في بيروت هو “رسالة ثقة عربية صريحة، ودليل عملي على استعادة لبنان لدوره، وأن قطاعه المصرفي قادر على النهوض واستعادة مكانته”.
وأشار إلى أن “نوعية المشاركين هذا العام تشكل النقطة الفارقة في المؤتمر، إذ تأتي وفود مصرفية و مالية عربية وأجنبية رفيعة المستوى إلى بيروت إيماناً بدورها وموقعها.” من بين هؤلاء الوزراء الماليون، حكام المصارف المركزية العربية، وقادة مصرفيين من السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر. بالإضافة إلى مشاركة مصرفية واسعة من ٢٠ دولة عربية.
كما لفت إلى أنه “سيُعقد على هامش المؤتمر اجتماع مجلس إدارة الاتحاد والجمعية العمومية للمرة الأولى منذ عام 2018، لبحث مشاريع استثمارية في لبنان، بينها إنشاء مركز مؤتمرات أو مركز تدريب مصرفي إقليمي، في خطوة يصفها فتوح بأنها “ترجمة عملية لدعم لبنان ومؤسساته.”
وأكد فتوح أن هذا الحضور العربي الرفيع وتكريم القيادات المصرفية في بيروت “يشكّلان دليلاً واضحاً على عودة العاصمة اللبنانية إلى دورها الطبيعي مركزاً مالياً عربياً”.
