وعلى هامش المؤتمر، أجرى الخوري سلسلة لقاءات هامة، أبرزها مع وزير الصناعة المغربي رياض مزور، ورئيس غرفة الرياض عبدالله بن عبد الرحمن العبيكان، وذلك بمشاركة رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني. وتناولت اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون بين قطاعي الأعمال في لبنان والسعودية من خلال زيارات متبادلة. كما تواصل الخوري مع مسؤولين في “يونيدو” وسفراء أوروبيين، والذين أكدوا استعدادهم لتقديم المساعدة إلى لبنان.
وفي تصريحات إعلامية، أكد الخوري أن القطاع الصناعي اللبناني أثبت خلال الأزمات قدرته على الصمود، وأنه يمثل دعامة للأمن الاقتصادي. وأشار إلى الجهود المبذولة لتطوير صناعات بديلة بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وزيادة الصادرات، وذلك ضمن إطار استراتيجية صناعية وطنية تهدف إلى تخفيض تكلفة الإنتاج والاستفادة من الموارد اللبنانية. ورحب الخوري بعودة المشاركة السعودية المباشرة في المؤتمرات التي تعقد في لبنان، مؤكداً أن لبنان “عاد إلى الحضن العربي” وينتظر عودة الأشقاء الخليجيين والسعوديين. (الوكالة الوطنية للإعلام)
