بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في الأسبوع الماضي، تضاءلت ثقة السوق بقرب خفض أسعار الفائدة من حوالي 94% إلى نحو 70% لشهر كانون الأول. وأكد المسؤولون أن التضخم لا يزال مرتفعًا وأنهم على استعداد لرفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر. هذا الخطاب يدعم الدولار ويقلل من جاذبية الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا، مقارنة بالأصول الدولارية التي تحقق عوائد، مما يضغط على أسعار المعادن الثمينة.
وتراقب الأسواق “مؤشر الدولار الأميركي DXY”، حيث أن اختراقه القوي لمستوى 100 سيعتبر إشارة على استمرار قوة العملة الأميركية، مما يرجح المزيد من الضعف للذهب. ويتلقى الطلب الفعلي أيضًا ضربة إضافية من “سياسة ضريبية جديدة في الصين تزيل بعض الإعفاءات على مشتريات الذهب، ما قد يقلّص الطلب الاستهلاكي مؤقتًا”. (market pulse)
