لهذا السبب لم يستخدم الحزب أسلحته الثقيلة بعد


ذكر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي، أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تهتم بنشر التفاصيل التي يُعلن عنها الجيش الإسرائيلي بشأن المواجهة على الجبهة الشمالية، وما يُطلق من نيران أو طائرات من دون طيّار من لبنان، ولكنه تساءل عن حقيقة الصورة المدنية على الجانب الآخر من الحدود.

وقال الموقع الإسرائيلي تحت عنوان “الحرب من الجانب الآخر.. جنوب لبنان يشبه غزة”، إن القصف الذي تشنه القوات الإسرائيلية على جنوب لبنان لم يتوقف منذ 5 أشهر، لأن حزب الله لم يتوقف عن إطلاق النيران باستثناء فترة إطلاق سراح الرهائن. وأشار إلى أن التقارير تتحدث عن مغادرة  نحو 90 ألف شخص منازلهم ما جعل معظم قرى جنوب لبنان مهجورة، وجزءاً كبيراً من المنازل مدمرة.

ووفقاً لما ذكره الموقع، تتجه معظم وجهات هروب السكان إلى مدن صور وصيدا وبيروت، وانتقل 80% من اللاجئين للعيش مع أفراد عائلاتهم بسبب الصعوبات المالية، وانتقل 17% فقط للعيش في شققق مستأجرة، بينما يعيش 3% في ملاجئ عامة.

وقال إن لبنان يعيش أصعب وضع اقتصادي في تاريخه وغير قادر على تقديم التعويضات الكافية للاجئين.

وأشار الموقع إلى أن هناك غضباً داخلياً تجاه حزب الله، وقلقاً تجاه الموقف الإيراني المتردد، موضحاً أن إيران تسعى إلى مواصلة “حرب نارية صغيرة” لإظهار أن حزب الله يعبر عن بعض التضامن مع غزة، ولكن دون أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة.

وأضاف أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، لا يرغب في التضحية بحزب الله، الذي رعته  طهران منذ 40 عاماً، مشيراً إلى أن أسلحة حزب الله الثقيلة محفوظة للطوارئ، حال تعرض إيران نفسها لهجوم يهدف إلى الحدّ من مشروعها النووي. (الإمارات 24)

 

 

«
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

please turn off ad blocker