وصف محمد أبو الهدى اللحام، الرئيس السابق لاتحاد غرف التجارة، القرار بأنه “إيجابي”، بينما بدت العاصمة أقل نشاطًا بعد منتصف الليل. وقد تباينت الآراء حول القرار، حيث حذر المرشدون السياحيون والمستثمرون في باب توما من “أثر سلبي على جذب الزوار”، وأعرب أصحاب المطاعم عن “تخوّفًا من خسائر مع الإقفال الإلزامي عند الواحدة”. وسعت مصادر في غرفة السياحة إلى “تعديل مواعيد الإغلاق” قبل صدور التعليمات، بينما “رفض مكتب المحافظة التعليق أو توضيح إمكان تعميم القرار على محافظات أخرى”.
من الناحية الاقتصادية، قدّر عبد الله الدهمان “تراجع إيرادات السياحة حتى 15% في أسوأ السيناريوهات”، بينما رأى تجار في الحريقة والصالحية أن “المدد الجديدة تتناسب مع حركة السوق وتُرشد استهلاك الطاقة، خصوصًا بعد قرارَي الكهرباء أواخر الشهر الماضي اللذين رفعا التعرفة بنحو 70 ضعفًا وتزامنا مع تراجع القدرة الشرائية”. (الجزيرة)
