
لم يكن سقوط النصاب داخل مجلس النواب مجرد لحظة إجرائية عابرة… بل كان مشهدًا كاشفًا عن معركة سياسية تُدار في العلن وتُحسم خلف الكواليس.
دقائق وتبدّل كل شيء، جلسة كانت تستعد لفتح ملفات تشريعية حساسة تحولت للمرة الثانية إلى مواجهة سياسية والقوانين التي كانت تنتظر لحظة الحسم منها الاعلام والعفو العام عادت إلى دائرة الانتظار
رسائل مشفرة، مواقف متصلبة، وحسابات دقيقة سبقت دخول النواب إلى القاعة.
ثم جاءت اللحظة الحاسمة… انسحاب نواب تكتل “الجمهورية القوية” قلب المشهد رأسًا على عقب.
تابعوا التقرير!