جهاز الأمن العسكري في أمن الدولة تمكّن من الإيقاع بأحد عناصره بعد ثبوت تواصله مع «إسرائيل». ومنذ توقيف العسكري الذي اعترف خلال التحقيقات بما نُسب إليه، بدأت الضغوطات من أحزاب وتيارات ومرجعيات روحية لإطلاق سراحه ولفلفة الملف، علماً أن قيادة الجهاز مصرة على متابعة التحقيقات لمعرفة مدى تورط العسكري والضرر الذي تسبب به.(جريدة الاخبار)
جهاز الأمن العسكري في أمن الدولة تمكّن من الإيقاع بأحد عناصره بعد ثبوت تواصله مع «إسرائيل». ومنذ توقيف العسكري الذي اعترف خلال التحقيقات بما نُسب إليه، بدأت الضغوطات من أحزاب وتيارات ومرجعيات روحية لإطلاق سراحه ولفلفة الملف، علماً أن قيادة الجهاز مصرة على متابعة التحقيقات لمعرفة مدى تورط العسكري والضرر الذي تسبب به.(جريدة الاخبار)
