أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أنّه “لأننا بقلب أزمة وطنية كبرى، ولأن واقع البلد الداخلي يغلي بشدة ومفتوح على كل الإحتمالات، ولأن الحرب الأهلية ومنعها له علاقة بالأسباب التفجيرية وما يلزم لمنعها، ولأن من يركب السلطة اليوم يعيش عقدة التزاماته التي تتعارض بشدة مع مصالح لبنان الوطنية، ولأن هذا البلد كعادته ينتقل من انتداب إلى انتداب، ولأن من يركب السلطة اليوم هو نتيجة للانتداب الأميركي الجديد، ولأن هذه الحرب المصيرية تعيد إنتاج البلد والإقليم وكامل منطقة الشرق الأوسط، كان لا بدّ من سرد مراجعة نقدية للحرب الأهلية التي شكّلت قلب كوارث لبنان”.

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أنّه “لأننا بقلب أزمة وطنية كبرى، ولأن واقع البلد الداخلي يغلي بشدة ومفتوح على كل الإحتمالات، ولأن الحرب الأهلية ومنعها له علاقة بالأسباب التفجيرية وما يلزم لمنعها، ولأن من يركب السلطة اليوم يعيش عقدة التزاماته التي تتعارض بشدة مع مصالح لبنان الوطنية، ولأن هذا البلد كعادته ينتقل من انتداب إلى انتداب، ولأن من يركب السلطة اليوم هو نتيجة للانتداب الأميركي الجديد، ولأن هذه الحرب المصيرية تعيد إنتاج البلد والإقليم وكامل منطقة الشرق الأوسط، كان لا بدّ من سرد مراجعة نقدية للحرب الأهلية التي شكّلت قلب كوارث لبنان”.

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أنّه "لأننا بقلب أزمة وطنية كبرى، ولأن واقع البلد الداخلي يغلي بشدة ومفتوح على كل الإحتمالات، ولأن الحرب الأهلية ومنعها له علاقة بالأسباب التفجيرية وما يلزم لمنعها، ولأن من يركب السلطة اليوم يعيش عقدة التزاماته التي تتعارض بشدة مع مصالح لبنان الوطنية، ولأن هذا البلد كعادته ينتقل من انتداب إلى انتداب، ولأن من يركب السلطة اليوم هو نتيجة للانتداب الأميركي الجديد، ولأن هذه الحرب المصيرية تعيد إنتاج البلد والإقليم وكامل منطقة الشرق الأوسط، كان لا بدّ من سرد مراجعة نقدية للحرب الأهلية التي شكّلت قلب كوارث لبنان".