
أكدت وزيرة المالية الهندية، “نيرمالا سيتارامن”، أن الحكومة في نيودلهي لا تتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات التضخم نتيجة للزيادة الكبيرة في أسعار النفط الخام العالمية، والتي نجمت عن الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن مستويات الأسعار المحلية لا تزال قريبة من الحد الأدنى للنطاق الذي يعتبر مقبولًا لدى البنك المركزي الهندي.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 26% في بداية التعاملات، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهر تموز من عام 2022. وقد قامت بعض الدول الكبرى المنتجة للنفط في الشرق الأوسط بتقليل حجم الإمدادات، وذلك بسبب عدم قدرتها على ضمان سلامة مرور الشحنات عبر مضيق هرمز إلى مصافي التكرير في مختلف أنحاء العالم.
وذكرت “سيتارامن”، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، أن أسعار النفط العالمية، بما في ذلك النفط الخام الذي تستورده الهند، شهدت انخفاضًا على مدار عام كامل، وذلك حتى تصاعد الأحداث في المنطقة بتاريخ 28 شباط الماضي.
كما جاء في الرد أن أسعار النفط الهندي ارتفعت من 69.01 دولارًا للبرميل في نهاية شهر فبراير الماضي إلى 80.16 دولارًا للبرميل بحلول الثاني من شهر مارس الحالي.
وأوضحت الحكومة الهندية أن التأثير على أسعار السلع والخدمات للمستهلكين سيكون محدودًا في الوقت الحالي.
وأردفت “سيتارامن” قائلة: “نظراً لأن التضخم في الهند قريب من الحد الأدنى، فإن التقديرات لا تشير إلى أن التأثير على التضخم سيكون كبيراً في هذه المرحلة”.
يُذكر أن معدل التضخم في قطاع التجزئة قد بلغ في شهر يناير الماضي 2.75%، وهو رقم قريب من الحد الأدنى للنطاق الذي يستهدفه بنك الاحتياطي الهندي، والذي يتراوح بين 2% و6%. (العربية)