
أعلنت مديريّة العلاقات العامّة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في بيان لها، أنه نظرًا للظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها لبنان، وما نجم عنها من نزوح داخلي لأهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، تواصل إدارة الصندوق تحمّل مسؤولياتها الوطنية والاجتماعية تجاه المضمونين النازحين، واتخاذ تدابير وإجراءات استثنائية لضمان عدم انقطاع استفادتهم من تقديماته، خاصةً الصحية منها.
وبناءً عليه، واستنادًا إلى قرار مجلس إدارة الصندوق الرقم 1473 المتخذ في جلسته رقم 1148 بتاريخ 6/3/2026، أصدر المدير العام للصندوق د. محمد كركي مذكرة إعلامية بتاريخ 6/3/2026 حملت الرقم 826، قضى بموجبها تسهيل معاملات المضمونين النازحين، ولا سيما للحصول على الموافقات الاستشفائية كالآتي:
– في حال تعذّر إحضار إفادات العمل، يسمح للمضمونين النازحين بالاستفادة من تقديمات ضمان المرض والأمومة، شرط توقيع تعهّد بتقديمها فور استقرار الأوضاع.
– قبول المستندات الثبوتية مثل إخراجات القيد والهويات بغضّ النظر عن تاريخ صدورها.
– قبول أي مستند يثبت متابعة دراسة الأبناء المضمونين على عاتق أهاليهم على أن يتمّ تأمين الإفادات المدرسية والجامعية المصدقة فور استقرار الأوضاع
– تمديد مفاعيل كافّة التحقيقات الاجتماعية المنتهية الصلاحية (تحقيق بلوغ سنّ، تحقيق اجتماعي عن الزوج(ة)، الوالد(ة)، الأبناء)، لغاية 30 حزيران 2026.
– قبول الموافقات الاستشفائية المسبقة أو المؤخرة للأعمال الطبية والاستشفائية، بما فيها جلسات غسيل الكلى، والتي تعّدى تاريخ إصدارها الشهر ولا تتجاوز مهلة ال 6 أشهر، من دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من مديرية المرض والأمومة.
– السماح استثنائياً بإصدار أكثر من موافقة لغسيل الكلى خلال الشهر نفسه في حال تلقّي العلاج في أكثر من مستشفى، على أن تتم المتابعة لاحقاً للتأكد من عدد الجلسات المنفّذة.
كما وجّه كركي رؤساء المراكز والموظفين بإعداد قوائم بأسماء المضمونين النازحين الذين استفادوا من هذه التسهيلات، وإرسالها شهريًا إلى مديرية المرض والأمومة لمتابعة استكمال الملفات بعد استقرار الأوضاع الأمنية، وأكد أن الصندوق أثبت مرارًا وتكرارًا قدرته على الصمود ومواصلة أداء مهامه، خاصةً منذ بداية الأزمة في العام 2019، مرورًا بمختلف الأزمات الصعبة التي شهدها لبنان، انطلاقًا من التزامه الثابت بحماية المضمونين وصون حقهم في الرعاية الصحية والاجتماعية.