
في ردٍّ بدا ساخراً كعادته، قلّل مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، من أهمية الضغوط التي يتعرض لها بسبب تراجع أداء الفريق، بتصريحات أثارت لغطاً كبيراً في أوساط كرة القدم.
فحين سأله الصحفيون عن مستقبله مع النادي في ظل الشائعات المتزايدة، تهرب المدرب الإسباني من الجدية بأسلوب تهكمي، مصرحاً: “سأذهب في إجازة”، في تلميح إلى رغبته في الابتعاد عن صخب الإعلام المتواصل، خاصة بعد سلسلة نتائج لم ترضِ جمهور “السيتيزنز”.
يأتي هذا التصريح في وقت يعاني فيه مانشستر سيتي من “انعدام توازن”، مما وضع غوارديولا تحت وطأة الانتقادات. وعلى الرغم من تاريخه المليء بالألقاب مع الفريق، يبدو أن المدرب الإسباني بدأ يشعر بعبء التوقعات الكبيرة، وهو ما دفعه إلى هذا الرد الذي يعبر بشكل غير مباشر عن حجم الإرهاق الذهني الذي يعيشه في ظل المطالبة الدائمة بالفوز.
وفي حين ربطت وسائل الإعلام بين هذه التصريحات واحتمالية قرب رحيله عن ملعب الاتحاد، أكد غوارديولا في مرات سابقة التزامه بعقده، مؤكداً أن “القتال” من أجل النادي مستمر، رغم إقراره بأن هذا الموسم هو الأصعب في مسيرته التدريبية الطويلة.