
شهدت الجبهة الجنوبية تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا مع فجر الأحد، حيث أعلن “حزب الله” عن تنفيذه سلسلة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات ميدانية على محور بلدة عيترون الحدودية.
أصدر الإعلام الحربي بيانات متتالية، أعلن فيها الحزب أن مقاتليه استهدفوا عند الساعة 01:45 من فجر اليوم الأحد 08 آذار 2026 ثكنة برانيت، التي تضم مقر قيادة الفرقة 91 في الجيش الإسرائيلي، وذلك بصلية صاروخية.
كما أعلن الحزب استهداف مدينة نهاريا شمال فلسطين المحتلة عند الساعة 01:30 فجراً بصلية صاروخية، في إطار التحذير الذي كان قد وجّهه سابقاً إلى المدينة.
وفي تطورات ميدانية، ذكر الحزب أنه رصد تحركات لقوات وآليات إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون من جهة الغابة عند الساعة 22:30 من مساء السبت، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة بين الطرفين باستخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وأكد البيان أن مقاتلي الحزب تصدوا لمحاولة تقدم جديدة لجنود الجيش الإسرائيلي باتجاه البلدة الحدودية، مشيراً إلى أن الاشتباك استمر حتى لحظة صدور البيان.
وأعلن الحزب أيضًا أنه عند الساعة 03:00 فجراً استهدف تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المالكية المقابل لبلدة عيترون بصاروخ موجّه، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
وأضاف أنه عند الساعة 03:25 فجراً تم استهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي في مرتفع القبع عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة مركبا بصلية صاروخية.
تأتي هذه العمليات في سياق تصاعد حدة العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي منذ أيام بشن سلسلة غارات جوية على مناطق متعددة في جنوب لبنان والبقاع، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع استمرار العمليات الصاروخية والاشتباكات على امتداد الحدود الجنوبية.