مباحثات دولية نشطة: "عون" يناقش آخر المستجدات مع "ماكرون" وملك إسبانيا

تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، حيث أكد الملك وقوف إسبانيا إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الصعبة، وأعرب عن تضامن الشعب الإسباني مع الشعب اللبناني.

بدوره، توجه الرئيس عون بالشكر إلى الملك فيليبي السادس على هذا الدعم، وأشاد بالدور الذي تضطلع به القوة الإسبانية العاملة ضمن قوات “اليونيفيل”، وبثباتها في مواقعها الجنوبية ومساهمتها في تعزيز الأمن والاستقرار لأهالي المنطقة.

وفي سياق مماثل، أجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار التشاور المستمر بينهما لمتابعة آخر التطورات والجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري.

وتأتي هذه الاتصالات ضمن سلسلة من التواصل المستمر بين بيروت وباريس منذ تصاعد حدة التوتر العسكري على الجبهة اللبنانية. وكان الرئيس ماكرون قد اتصل بالرئيس عون قبل ساعات، وتباحثا خلالها في آخر المستجدات الميدانية وتقييم المساعي الدولية الجارية لتهدئة الأوضاع بعد توسع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

كما طلب الرئيس عون خلال إحدى المكالمات الهاتفية من الجانب الفرنسي تكثيف الضغوط الدولية لوقف الهجمات الإسرائيلية ومنع استهداف المدنيين، وذلك في إطار تحرك دبلوماسي تقوده لبنان بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة بهدف احتواء التصعيد.

وتعتبر فرنسا من بين الدول الرئيسية المنخرطة في الاتصالات الدولية المتعلقة بالوضع في لبنان، نظراً لدورها في دعم مهمة قوات “اليونيفيل” في الجنوب، بالإضافة إلى مشاركتها في الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

وتأتي هذه الاتصالات ضمن سلسلة من التواصل المستمر بين بيروت وباريس منذ تصاعد حدة التوتر العسكري على الجبهة اللبنانية. وكان الرئيس ماكرون قد اتصل بالرئيس عون قبل ساعات، وتباحثا خلالها في آخر المستجدات الميدانية وتقييم المساعي الدولية الجارية لتهدئة الأوضاع بعد توسع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

كما طلب الرئيس عون خلال إحدى المكالمات الهاتفية من الجانب الفرنسي تكثيف الضغوط الدولية لوقف الهجمات الإسرائيلية ومنع استهداف المدنيين، وذلك في إطار تحرك دبلوماسي تقوده لبنان بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة بهدف احتواء التصعيد.

وتعتبر فرنسا من بين الدول الرئيسية المنخرطة في الاتصالات الدولية المتعلقة بالوضع في لبنان، نظراً لدورها في دعم مهمة قوات “اليونيفيل” في الجنوب، بالإضافة إلى مشاركتها في الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.