
استمراراً للمبادرة التي تتضمن لقاءات مع الرؤساء والشخصيات السياسية، وصل وفد رفيع المستوى من الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة “اللقاء الديمقراطي” بقيادة النائب تيمور جنبلاط إلى مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث جرى اجتماع بين الطرفين.
رافق النائب جنبلاط في هذه الزيارة عدد من أعضاء “اللقاء الديمقراطي” وهم: مروان حمادة، أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، فيصل الصايغ، بلال عبدالله، وراجي السعد، بالإضافة إلى أمين سر “اللقاء” النائب هادي أبو الحسن.
كما حضر اللقاء أيضاً أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، إلى جانب مستشار رئيس الحزب حسام حرب.
وخلال اللقاء، استعرض النائب جنبلاط أهم المحاور التي ترتكز عليها مبادرته السياسية، مع التركيز على ثلاث نقاط رئيسية.
تتمثل النقطة الأولى في توطيد الوحدة الوطنية والعمل الجاد على تحييد لبنان عن نزاعات المنطقة، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.
أما النقطة الثانية، فهي ضرورة معالجة قضية النزوح بشكل بناء ومسؤول، مع الأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية اللبنانية والبعد الإنساني.
وفي النقطة الثالثة، أكد جنبلاط على الدور المحوري للجيش اللبناني وضرورة دعمه، تثميناً لجهوده في القيام بواجبه الوطني على الرغم من الصعوبات والتحديات الجسيمة.