تفاصيل جديدة تظهر بعد حادث تحطم طائرات حربية أمريكية في الكويت

أصدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) يوم الاثنين تصريحًا بخصوص واقعة سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية في الكويت، ورجحت أن يكون السبب هو نيران صديقة خلال اشتباك جوي.

وجاء في التصريح: “في تمام الساعة 11:03 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في الأول من مارس، سقطت 3 طائرات أميركية من طراز إف-15 إي سترايك إيغل كانت تحلق لدعم عملية إيبك فيوري فوق الكويت بسبب حادثة نيران صديقة على ما يبدو”.

وأشار البيان إلى أنه “خلال معركة جوية حامية – تضمنت هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة – أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية طائرات القوات الجوية الأميركية عن طريق الخطأ”.

وأكدت سنتكوم أن جميع الطيارين الستة قفزوا بالمظلات بأمان، وتم إنقاذهم وهم بخير، وحالتهم الصحية مستقرة، مبينة أن الكويت اعترفت بالحادث، وأعربت عن شكرها لجهود قوات الدفاع الكويتية ودعمها في هذه العملية المستمرة.

كما ذكر البيان أن التحقيقات جارية لتحديد سبب الحادث، وسيتم نشر المزيد من التفاصيل عند توافرها.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، يوم الاثنين، عن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية ونجاة جميع أفراد طواقمها.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية: “في صباح هذا اليوم سقطت عدد من الطائرات الحربية الأميركية”، مؤكدًا سلامة جميع الطواقم.

وأوضح أن الفرق المتخصصة بدأت فورًا عمليات البحث والإنقاذ، حيث تم إجلاء الطيارين ونقلهم إلى المستشفى للفحص الطبي وتوفير الرعاية اللازمة، مشيرًا إلى أن وضعهم مستقر.

وأضاف أنه تم التنسيق مباشرة مع القوات الأميركية بشأن تفاصيل الحادث، واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة، مؤكدًا أن الجهات المعنية تواصل التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث، وداعياً إلى الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية.