
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، اليوم السبت، أسفه العميق إزاء ما اعتبره “ضياع فرصة الحلول الدبلوماسية” فيما يتعلق بإيران، وذلك في ظل تصاعد القلق الدولي حيال هذا الملف. وحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن أي تصعيد عسكري على السلم والأمن الدوليين.
جاءت تصريحات “غوتيريش” خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، عُقد بناءً على طلب من البحرين وفرنسا، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة.
وفي كلمته أمام المجلس المكون من 15 عضواً، أوضح الأمين العام أنه ليس في موقع يمكنه من تأكيد التقارير الإسرائيلية بشأن وفاة الزعيم الأعلى الإيراني “علي خامنئي”، في إشارة إلى الأنباء المتداولة حول مقتله في الهجمات الأخيرة.
وكان “غوتيريش” قد استنكر في وقت سابق هذا التصعيد العسكري، داعياً إلى “وقف فوري للأعمال العدائية”، ومؤكداً أن استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل للقوة ضد إيران، وما أعقبه من ردود فعل إيرانية في مناطق مختلفة، يهدد السلام والأمن الدوليين.
كما حذر من خطر توسع رقعة الصراع الإقليمي، منبهاً إلى ما قد يترتب على ذلك من “عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي”.
تأتي هذه المواقف في خضم تصعيد غير مسبوق بين أطراف متعددة في المنطقة، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام امتحان صعب لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع نطاقاً.