
وجه وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، تعليمات إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وإلى المحافظين، كلٌ في منطقته، للقيام بما يلزم لتسهيل حركة الشاحنات ليلة السبت وطوال يوم الأحد، بهدف تيسير نقل السلع الضرورية التي تصل إلى مرفأ بيروت وتوزيعها على جميع المناطق.
هذا الإجراء يأتي ضمن خطة متكاملة يتم تنسيقها مع الأطراف المعنية، وذلك بهدف ضمان التنفيذ السليم وتحقيق المصلحة العامة، وتجنب أي صعوبات لوجستية يمكن أن تؤثر على توفر السلع الأساسية في الأسواق.
ويأتي قرار وزير الداخلية في إطار التدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في الساعات الأخيرة، بسبب التطورات الإقليمية السريعة والتصعيد العسكري في المنطقة، وما أثاره ذلك من قلق لدى المواطنين بشأن حركة الإمدادات والسلع الأساسية.
وكان رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، قد عقد اجتماعاً طارئاً في السراي الحكومي، خصص لمتابعة الاستعداد العام، مؤكداً أن “المخزون من المواد الأساسية يكفي لأشهر”، مع التشديد على “منع الهلع في الأسواق”. كما جرت اجتماعات تنسيقية في وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية لرفع مستوى التأهب وضمان إدارة جيدة لأي حالة طارئة محتملة.
وفي السياق ذاته، ظهرت دعوات رسمية للحفاظ على استمرار سلاسل الإمداد وتجنب أي ازدحامات لوجستية، خاصة فيما يتعلق بالبضائع التي تصل إلى مرفأ بيروت، باعتباره “الشريان الأساسي لحركة الاستيراد إلى مختلف المناطق اللبنانية”.
وبناءً عليه، فإن تسهيل حركة الشاحنات يمثل جزءًا من خطة شاملة لضمان تدفق السلع ومنع أي خلل في الأسواق، في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة.