
حذرت وزارة الخارجية الألمانية رعاياها المتواجدين في كل من إسرائيل ولبنان من ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وذلك نظرًا لتزايد احتمالية قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران، وما قد يصاحب هذا الهجوم من آثار سلبية على الأمن في دول المنطقة.
وقد صدر هذا التحذير الألماني في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وتنامي المخاوف من تدهور الأوضاع وانزلاقها نحو صراع عسكري قد يمتد ليشمل مناطق أخرى خارج إيران، ويؤثر بشكل خاص على مناطق إقليمية حساسة، وخاصة في شرق البحر الأبيض المتوسط.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا ملحوظًا بسبب الملف النووي الإيراني، وسط دلائل تشير إلى زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وتحذيرات إيرانية من ردود فعل قوية في حال تعرضها لأي هجوم.
وتعرب العديد من العواصم الأوروبية عن قلقها من أن أي تصعيد مباشر قد يؤدي إلى اتساع نطاق التوتر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع دول الجوار، وعلى رأسها إسرائيل ولبنان، أمام تحديات أمنية إضافية في هذه المرحلة الدقيقة.