
أفادت معلومات أن الهدف من الهجوم الأخير في منطقة البقاع هو حسين ياغي، وهو ابن النائب السابق والمسؤول في حزب الله، محمد ياغي، المعروف بـ “ابو سليم”.
تشير المعلومات المتاحة إلى أن حسين ياغي كان متواجدًا داخل أحد المنازل في منطقة رياق، حيث كان مدعوًا لتناول وجبة الإفطار، وذلك بالتزامن مع الغارة التي استهدفت المنطقة ضمن سلسلة من الضربات.
والد حسين ياغي، محمد ياغي، يعتبر من الشخصيات القيادية السياسية في حزب الله، حيث شغل في السابق منصب نائب في البرلمان عن منطقة بعلبك–الهرمل. كما تولى أدوارًا تنظيمية وسياسية مهمة داخل الحزب، وكان شخصية بارزة في تمثيل المنطقة على المستويين النيابي والحزبي، وذلك قبل وفاته بعد معاناة مع المرض.
وفقًا للمعطيات المتاحة، يأتي هذا الاستهداف كجزء من سلسلة الغارات التي ضربت المنطقة، بينما تواصل الجهات المعنية متابعة تفاصيل الحادثة وآثارها الميدانية، مع انتظار صدور تصريحات رسمية أو بيانات توضيحية إضافية.
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد ملحوظ في وتيرة الغارات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة القادمة وإمكانية توسع نطاق الاستهداف.