
:
يعارض قطاع النقل البري اللبناني استمرار العمل بالقرار السوري المتعلق بتنظيم حركة الشاحنات اللبنانية، إذ يعتبر أن تطبيقه الحالي يخل بالتوازن في حركة النقل بين البلدين.
وفي هذا السياق، قام تجمع أصحاب الشاحنات المبردة في لبنان بتنظيم تحرك احتجاجي صباح اليوم وأغلقوا معبر المصنع الحدودي، تعبيرًا عن رفضهم للقرار السوري الذي يمنع دخول الشاحنات اللبنانية مباشرة إلى سوريا، ويفرض عليهم تفريغ حمولتها في معبر جديدة يابوس قبل إعادة تحميلها على شاحنات سورية.
كما عقدت نقابات واتحادات قطاع النقل البري مؤتمرًا صحافيًا بعد ظهر اليوم عند معبر المصنع لإعلان موقفها الرسمي الرافض للإجراءات السورية.
وأعلنت نقابة الشاحنات المبردة رفضها لإنهاء الاعتصام والاستمرار في إغلاق مدخل ساحة الجمارك في المصنع، حتى توافق وزارة الأشغال على توصية المعاملة بالمثل للشاحنات السورية.
وشددت النقابة، عقب اجتماعها، على أن الإغلاق سيستمر لحين تحقيق مطالبها، مؤكدة أن القرار السوري “استثنائي للبنان”، وأنهم ينتظرون ردًا من الجانب السوري منذ أربعة أيام دون جدوى.
وأوضحت: “في هذا الأمر سنتعامل بالمثل، وسيبقى الطريق مغلقًا حتى التراجع عن القرار، علمًا أن عدد الشاحنات اللبنانية التي تدخل الأراضي السورية يتراوح بين 40 و50 شاحنة، بينما الشاحنات السورية التي تصل إلى لبنان تبلغ 150 شاحنة”.
يأتي هذا التحرك في ظل ما يواجهه قطاع النقل البري اللبناني من صعوبات اقتصادية جمة، مما يجعل أي اضطراب في حركة النقل عبر الحدود يمثل عبئًا إضافيًا على أصحاب الشاحنات والمصدرين، ويزيد من المخاطر التي تهدد استقرار التبادل التجاري بين لبنان وسوريا.