دراسة تكشف: تدريبات العقل تقلل احتمالية الإصابة بالخرف

أعلن علماء، يوم الاثنين، عن نتائج تجربة معشاة ذات شواهد، تشير إلى وجود علاج يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

أظهرت التجربة، التي نُشرت نتائجها في مجلة “ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش”، أن هذا العلاج ليس دواءً مكلفًا، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يقلل من معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، كما ورد في الدراسة.

على الرغم من وجود العديد من الألعاب والتطبيقات التي تهدف إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، إلا أن الأبحاث التي تثبت فعاليتها وتكون ذات جودة عالية وتمتد على فترة طويلة قليلة.

لكن فريق الباحثين الأمريكيين الذين أجروا الدراسة، أشاروا إلى أن الدراسة أثبتت فقط فعالية نوع واحد من التدريب، وهذا لا يعني بالضرورة أن هذا الأمر ينطبق على جميع ألعاب تدريب الدماغ.

التجربة “أكتيف”

بدأت تجربة “أكتيف” في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، حيث تم توزيع أكثر من 2800 شخص شملتهم، ممن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، عشوائيًا للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ، وهي: السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعيًا لمدة خمسة أسابيع.

وبعد عام، خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث، ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبين من المتابعة بعد خمس وعشر سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد عشرين عامًا، أن تدريب السرعة كان “مفيدا بشكل ملحوظ”، بحسب ألبرت.

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي “ميديكير” بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قل بنسبة 25% لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، بينما لم يحدث النوعان الآخران من التدريب فرقًا ذا دلالة إحصائية.

تمرين السرعة

يتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالميًا ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.