إسرائيل تحذر: لا استقرار في لبنان بوجود "جيش حزب الله"

أطلق وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، تحذيراً يوم الأحد مفاده أن إيران تعمل جاهدة لإنتاج أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، واصفاً هذه الصواريخ بأنها تمثل خطراً مباشراً ليس على إسرائيل وحدها، بل يمتد ليشمل دولاً أوروبية أيضاً.

وصرّح ساعر بأن مساعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية يشكل تهديداً جلياً على السلام العالمي واستقرار المنطقة، متهماً طهران بـ”نشر الإرهاب خارج حدود الشرق الأوسط، بما في ذلك أميركا اللاتينية، عبر شبكات وحلفاء في عدد من المناطق”.

وفي سياق حديثه عن قطاع غزة، شدد وزير الخارجية الإسرائيلي على دعم بلاده لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من أي أسلحة يمثل أساساً لا يمكن تجاهله في أي اتفاق مستقبلي. واعتبر أن هذا الشرط هو “جوهر الخطة، وشرط لتحقيق الاستقرار وضمان مستقبل أفضل لسكان القطاع”.

كما أشار ساعر إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان يبقى أمراً صعباً في ظل وجود ما أسماه “جيش حزب الله”، مع التركيز على تأثير الدور العسكري للحزب على الوضع الأمني في البلاد.

وقد أدلى ساعر بهذه التصريحات خلال استقباله لوزير خارجية باراغواي، حيث أعرب عن تقديره لقرار أسونسيون بنقل سفارتها إلى القدس، وأثنى على قرار باراغواي بـ”تصنيف باراغواي الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية”.

وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد التحذيرات الإسرائيلية بشأن تزايد القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، وذلك بالتوازي مع حوارات سياسية ودبلوماسية مستمرة حول مستقبل قطاع غزة وتأثيراته على أمن المنطقة.