قرار سوري يثير أزمة عبور: اتحاد النقل يحذر من تراجع دور لبنان الإقليمي

أصدر اتحاد نقابات الشحن والنقل والترانزيت بيانًا يوضح فيه تفهمه للقرار الذي اتخذته هيئة المنافذ والمعابر في الجمهورية العربية السورية بمنع دخول الشاحنات اللبنانية إلى الأراضي السورية. وأشار الاتحاد إلى أن هذا القرار يهدف إلى تنظيم عمل الشاحنات السورية وحماية مصالحها داخل سوريا.

ويرى الاتحاد أن هذا الإجراء السوري جاء نتيجة لتقصير الجهات المسؤولة في لبنان، حيث لم تستجب للمطالبات المتكررة من الاتحاد والنقابات ذات الصلة بتشكيل “لجنة تنسيق مشتركة” مع الجانب السوري. كان الهدف من هذه اللجنة هو مناقشة وتنظيم آلية النقل بالعبور (“الترانزيت”) وفقًا لاتفاقية النقل بالعبور العربية الموقعة في إطار “جامعة الدول العربية”.

وطالب الاتحاد السلطات اللبنانية المختصة بالتحرك السريع والجاد لاستئناف الاتصالات والتنسيق مع السلطات السورية، وذلك بهدف الحفاظ على مصالح قطاع النقل اللبناني وتطبيق مبدأ “المعاملة بالمثل” وتجنب المزيد من الخسائر لشركات الترانزيت والسائقين اللبنانيين.

وحذر الاتحاد من أن استمرار الوضع الحالي دون معالجة عاجلة ومسؤولة سيؤدي إلى تغيير مسار بضائع الترانزيت باتجاه الموانئ المجاورة، مما سيكون له تأثير سلبي على أداء الموانئ اللبنانية وحركة الصادرات والاقتصاد الوطني بشكل عام، وسيضعف من دور لبنان كممر رئيسي لحركة العبور في المنطقة.