حمادة يحذر من خطر يهدد المنطقة ويدعو إلى الوحدة الوطنية

أكد النائب إيهاب حمادة، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن الدعوة إلى التكاتف والوحدة الوطنية تحت شعار “حماية أنفسنا” ليست نابعة من الخوف، بل من شدة الحرص على لبنان بكل ما يملكه من شعب وأرض وموارد، محذراً من مخطط يهدف إلى الاستيلاء على المنطقة بأكملها، بما فيها أهلها وثرواتها.

وقد جاء تصريح حمادة خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة في حزب الله بالتعاون مع شعبة البزالية، وحضره عدد من أهالي البلدة، حيث أكد على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة الأخطار التي تهدد لبنان.

وفي سياق حديثه عن القرار 1701، استفسر حمادة عن الجهات التي تدعي أن القرار يشمل كل الأراضي اللبنانية، مطالباً إياها بتقديم دليل قاطع يثبت ذلك.

وأوضح أن القرار يتضمن بنوداً واضحة تتعلق بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف كافة الاعتداءات، بما في ذلك الاعتداءات الجوية، بالإضافة إلى قضية الأسرى، مشيراً إلى أن البعض يتجاهل تماماً ما يجب على إسرائيل الالتزام به.

وفيما يتعلق بزيارة قائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لفت حمادة إلى تسريب أحد محاور اللقاء، مؤكداً أن حزب الله يثمن أي موقف يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين.

وأضاف أن المقاومة “مشرّعة بالشرائع السماوية وبالقوانين الوطنية”، معتبراً أن مبدأ الدفاع عن الوطن مُرسَّخ حتى في الدستور الأمريكي الذي يلزم المواطنين الأمريكيين بالدفاع عن وطنهم ووجودهم.

وشدد حمادة على أن المقاومة في لبنان تستند إلى العرف والدستور والقوانين اللبنانية، بالإضافة إلى منطق الشرفاء في العالم، مؤكداً أن كل من يعبر عن موقف يدعم لبنان واللبنانيين يستحق الشكر.

وأكد أنه “لا كلام عن شمال الليطاني”، وأن هذا المصطلح غير موجود في خريطة المقاومة أو قاموسها فيما يتعلق بالقرار 1701، مشيراً إلى أن المقاومة ثابتة وقوية وقادرة، ولا يمكن أن تؤثر فيها الرياح أو الضغوط.

واختتم حديثه بالدعوة إلى إظهار الوحدة الوطنية من خلال استراتيجية وطنية أو دفاعية تضمن حماية لبنان واللبنانيين وثرواتهم، مؤكداً أن أي كلام خارج هذا السياق لا قيمة له وسيتم التصدي له بكل الوسائل الممكنة.