
وسائل منع الحمل هي الوسائل التي تستخدمينها لتجنب الحمل، وتكون فعالة فقط عند استخدامها بشكل صحيح. لذلك، سنعرض لك أفضل وسيلة لمنع الحمل بدون أضرار.
ما هي أنواع وسائل منع الحمل؟
من المستحسن، قبل اختيار أي وسيلة، مناقشة خيارات منع الحمل مع شريكك ومع طبيبك.
تشمل وسائل منع الحمل:
- وسائل الحاجز: هذه الوسائل تمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الرحم. يجب استخدام وسيلة الحاجز في كل مرة تمارسين فيها العلاقة الحميمة.
- الأدوية والوسائل الهرمونية: تعتمد هذه الوسائل على الهرمونات لمنع عملية التبويض أو لتغيير الظروف داخل الرحم وعنق الرحم. بعض هذه الأدوية الهرمونية تتطلب استخدامًا يوميًا (قصيرة المفعول)، بينما يقوم الطبيب بإدخال أنواع أخرى في الذراع أو الرحم (طويلة المفعول).
- التعقيم: هو إجراء جراحي يهدف إلى منع الحمل بشكل دائم. توجد طرق تعقيم خاصة بالرجال وأخرى خاصة بالنساء.
- التوعية بالخصوبة: تعتمد هذه الطريقة على وسائل طبيعية لمنع الحمل، وتُعرف أيضًا بتنظيم الأسرة الطبيعي.
- وسائل منع الحمل الطارئة: توفر هذه الوسائل حماية إضافية من الحمل في حالة فشل الوسيلة الأساسية. يمكنك اعتبارها “شبكة الأمان” الأخيرة ضد الحمل.
- الامتناع عن الجماع: هو ببساطة تجنب ممارسة الجنس لمنع الحمل.
أشهر وأفضل وسيلة لمنع الحمل بدون أضرار
اختيار أفضل وسيلة لمنع الحمل بدون أضرار يختلف من شخص لآخر، ولكن من بين الوسائل الأكثر شيوعًا:
حبوب منع الحمل (فعالية 93% مع الاستخدام المعتاد)
ما هي؟ هي من بين الوسائل الأكثر شهرة والأفضل لمنع الحمل بدون أضرار، وهي عبارة عن حبوب تؤخذ يوميًا، وتتوفر بنوعين رئيسيين: حبوب مركبة (تحتوي على الإستروجين والبروجستين) وحبوب تحتوي على البروجستين فقط (حبوب صغيرة). تعمل حبوب منع الحمل عن طريق منع الإباضة وزيادة كثافة مخاط عنق الرحم.
الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا: لا.
مدة الاستخدام: حبة واحدة يوميًا.
يفضل الكثيرون حبوب منع الحمل لأنها غير جراحية وتساعد على تنظيم الدورة الشهرية (أي تأخير الحيض).
نسيان تناول الحبوب أو تناولها في أوقات غير منتظمة يقلل من فعاليتها، لذا يجب الالتزام بتناولها يوميًا بانتظام. يجب تجنب حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين من قبل الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، بما في ذلك وجود تاريخ للإصابة بجلطات الدم، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، والصداع النصفي المصحوب بهالة، والمدخنين.
لصقة منع الحمل (فعالية 92% مع الاستخدام المعتاد)
ما هي؟ هي عبارة عن لصقة رقيقة (مثل “زولان”، “تويرلا”، “زافيمي”) توضع على الجلد وتطلق هرموني الإستروجين والبروجستين. يتم تغيير اللصقة أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع، ثم يُترك أسبوع بدون لصقة.
الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا: لا
مدة الاستخدام: يلزم تغيير اللاصقة أسبوعيًا
قد تكون بعض الأنواع أقل فعالية لدى الأشخاص الذين يزيد وزنهم عن 90 كيلوغرامًا. كما قد تسبب تهيجًا للجلد في موضع اللصقة. تشترك مع حبوب منع الحمل والحلقة المهبلية في نفس المخاطر المتعلقة بالإستروجين.
الواقي الذكري الخارجي (فعالية 87% مع الاستخدام المعتاد)
ما هو: هو غطاء رقيق يُلبس على القضيب أثناء الجماع، ليشكل حاجزًا يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة.
الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا: بعضها، وليس كلها (يمكن أن ينتقل الهربس، والثآليل التناسلية، والزهري، والجدري المائي عن طريق التلامس الجلدي).
مدة الاستخدام: للاستخدام مرة واحدة.
الواقيات المصنوعة من اللاتكس هي الأكثر شيوعًا، ولكن تتوفر خيارات أخرى لمن يعانون من حساسية تجاه اللاتكس. يجب استخدامه بشكل صحيح في كل مرة، وتخزينه بشكل سليم، وأن يكون غير منتهي الصلاحية لضمان فعاليته. قد تتلف الواقيات المصنوعة من اللاتكس بفعل المزلقات الزيتية، مما يزيد من احتمالية تمزقها أو انقطاعها أثناء الاستخدام.
كيف تعمل وسائل منع الحمل؟
بحسب “نوعها”، قد تعمل وسائل منع الحمل على:
- منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.
- إتلاف الحيوانات المنوية.
- منع المبيضين من إطلاق بويضة شهريًا.
- تغيير بطانة الرحم بحيث لا تلتصق بها البويضة المخصبة.
- زيادة كثافة مخاط عنق الرحم بحيث يصعب على الحيوانات المنوية اختراقه.
كيف أختار الوسيلة الأفضل؟
أفضل وسيلة لمنع الحمل هي تلك التي تكون آمنة، وتشعركِ بالراحة عند استخدامها، والتي يمكنكِ استخدامها بشكل صحيح في جميع الأوقات. قد تتغير وسيلة منع الحمل التي تختارينها بمرور الوقت. وتؤثر العوامل التالية على اختيارك:
- عمركِ وتاريخكِ الصحي.
- رغبتكِ في إنجاب الأطفال، وعدد الأطفال الذين ترغبين في إنجابهم، والوقت الذي ترغبين فيه بالحمل.
- عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمة
- معتقداتكِ الدينية وعاداتكِ الثقافية.
ما هي فوائد تناول حبوب منع الحمل؟
تُعدّ حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا. يستخدمها الناس لمنع الحمل للأسباب التالية:
- سهولة الاستخدام، إذ يكفي تناول حبة واحدة يوميًا.
- فعالية عالية، حيث تمنع الحمل بنسبة 99% عند تناولها بشكل صحيح.
- لا تُؤثر على عفوية العلاقة الحميمة، فلا داعي للبحث عن وسيلة منع حمل في أوقات الرغبة.
يمكن الحمل بعد فترة وجيزة من التوقف عن تناول الحبوب، إذ تحمل معظم النساء اللواتي يُقررن الإنجاب خلال عام من التوقف عن تناولها، وينطبق الأمر نفسه على النساء اللواتي يُحاولن الحمل دون استخدام الحبوب.
بالإضافة إلى منع الحمل، تُقدم حبوب منع الحمل فوائد صحية أخرى.
تساعد الحبوب على:
- تخفيف غزارة الدورة الشهرية أو تنظيمها.
- الوقاية من فقر الدم (عن طريق تخفيف غزارة الدورة الشهرية).
- تخفيف آلام الدورة الشهرية والصداع النصفي المصاحب لها. تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS) واضطراب ما قبل الحيض الاكتئابي (PMDD).
- تقليل الهبات الساخنة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث).
- علاج متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- علاج الانتباذ البطاني الرحمي أو الأورام الليفية الرحمية.
- تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الرحم وسرطان القولون.
- إيقاف نمو الشعر الزائد (الشعرانية) وعلاج حب الشباب.
هل توجد أي آثار جانبية لتناول حبوب منع الحمل؟
قد تشعرين ببعض “الآثار” الجانبية عند بدء تناول حبوب منع الحمل. عادةً ما تختفي هذه الآثار (أو تتحسن) بعد بضعة أشهر. تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:
- الغثيان.
- الصداع.
- التهيج أو تقلب المزاج.
- ألم أو تورم في الثدي.
- نزيف خفيف بين فترات الحيض (اضطراب الدورة الشهرية).
أخبري طبيبك إذا كنتِ تعانين من آثار جانبية لا تتحسن. قد تحتاجين إلى تغيير نوع حبوب منع الحمل.
هل تسبب حبوب منع الحمل زيادة في الوزن؟
لا. كثيرًا ما يُطرح هذا السؤال قبل البدء بتناول الحبوب. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن حبوب منع الحمل لا تسبب زيادة (أو نقصانا) في الوزن.
هل هناك أي مخاطر صحية لتناول حبوب منع الحمل؟
حبوب منع الحمل آمنة لمعظم النساء. وهي أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا. تتوفر هذه الحبوب منذ أكثر من 60 عامًا، ما يعني وجود تاريخ طويل من استخدامها بأمان لمنع الحمل.
نسبة صغيرة من النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل المركبة (التي تحتوي على الإستروجين) أكثر عرضة للإصابة بهذه المضاعفات النادرة:
- تجلط الأوردة العميقة.
- الانسداد الرئوي.
- ارتفاع ضغط الدم.
- النوبة القلبية.
- السكتة الدماغية.
سيناقش طبيبك أي مخاوف لديك. وسيتحدث معك عن أي مخاطر محتملة للمضاعفات بناءً على تاريخك الطبي. لحسن الحظ، يمكن لمعظم النساء اللواتي لا يستطعن استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط بأمان.