الحرس الثوري يعلّق على "التقارير المتداولة" عقب انفجار بندر عباس

بعد الانفجار الذي هزّ مدينة بندر عباس جنوبي إيران يوم السبت، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا ينفي فيه بشكل قاطع وقوع أي هجمات بطائرات مسيّرة على مقرات بحريته في المنطقة. ووصف الحرس الثوري التقارير التي تحدثت عن هجوم بطائرات مسيّرة بأنها “غير موثوقة”.

وأكدت البحرية التابعة للحرس الثوري في بيانها أنه “لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيّرة على مقرات البحرية في محافظة هرمزكان، وتحديدًا مدينة بندر عباس، ولم تتعرّض أي من المباني التابعة لهذه القوة لأي أضرار”. وأضاف البيان أن المنشآت والمباني البحرية “سليمة ولم تطلها أضرار”، وحثّ على الحصول على المعلومات من “المصادر الرسمية والمعتمدة فقط”.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بوقوع انفجار في ميناء بندر عباس، دون تحديد أسبابه. وذكر التلفزيون الإيراني أن الانفجار استهدف مبنى مكونًا من 8 طوابق، وأسفر عن مقتل طفلة وإصابة 14 شخصًا، بالإضافة إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر القريبة.

من جهتها، صرحت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية بأن الأخبار المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في الانفجار “خاطئة تمامًا”.

وتشير التقارير الإعلامية الإيرانية إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف تفاصيل وملابسات الانفجار، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حتى الآن. يأتي هذا الحادث في سياق من التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، وسط تهديدات متواصلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومخاوف غربية مستمرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.