
تعمل “آبل” على تطوير جهاز صغير يمكن ارتداؤه، يُشبه الدبوس في الحجم وقريب من حجم جهاز AirTag. سيحتوي الجهاز على كاميرات وميكروفونات ومكبر صوت، بالإضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي. هذه الخطوة قد تنقل مفهوم “الذكاء المحيطي” من المعصم إلى أماكن أخرى مثل الملابس أو الحقائب.
من المتوقع أن يعتمد الجهاز الجديد على التفاعل الصوتي بدلاً من الشاشة، وهو ما يتماشى مع رؤية تهدف إلى توفير مساعدة ذكية ترافق المستخدم دون الحاجة المستمرة إلى الهاتف أو الساعة.
تأتي هذه الفكرة في وقت تبحث فيه “آبل” عن طرق لتعزيز قدرات «سيري» من خلال استخدام نماذج ذكاء اصطناعي خارجية مثل “Gemini” من “غوغل”، وذلك ضمن خطة أوسع لإعادة تصميم المساعد الصوتي ليصبح أكثر تطوراً.
من الجدير بالذكر أن سوق “الأجهزة القابلة للارتداء بالذكاء الاصطناعي” واجه بعض الصعوبات؛ فقد توقفت خدمات “Humane AI Pin” بعد عملية استحواذ، مما جعل الأجهزة غير قابلة للاستخدام بعد إغلاق الخدمات المتصلة بها. (YD)