FBL-EUR-C1-REAL MADRID-MONACO

النجم التركي يرتدي جهازًا طبيًا لقياس مستوى السكر في الدم.. فما السبب؟

أثار “أردا جولر”، نجم ريال مدريد، تساؤلات واسعة بعد ظهوره في لقطة يرتدي فيها جهازًا طبيًا على ذراعه يقيس مستوى السكر في الدم. هل يعني هذا أن النجم التركي يعاني من مرض السكري؟

التقطت هذه اللقطة خلال احتفال “جولر” مع زميله “فينيسيوس جونيور” بأحد الأهداف الستة التي سجلها ريال مدريد في مرمى موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

وكان “جولر” قد ساهم في صناعة هدف خلال المباراة التي أقيمت ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري بالبطولة القارية، إلا أن الجهاز الذي يرتديه هو ما لفت الأنظار.

وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الجهاز الذي كان يرتديه “جولر” هو في الأصل مخصص لمراقبة مرض السكري، إلا أن بعض لاعبي كرة القدم يستخدمونه لأغراض أخرى تتعلق بتحسين الأداء البدني.

ما هو جهاز جلوكوميتر؟

هذا الجهاز هو جلوكوميتر، ويستخدم لمراقبة مستويات السكر في الدم. لا يوجد أي تأكيد على أن لاعب الوسط يعاني من مرض السكري، ولكن هذه المستشعرات لا تستخدم فقط للسيطرة على هذا المرض.

إحدى الوظائف المحتملة لهذه الأجهزة هي المساعدة على تحسين الأداء الرياضي.

ويشرح “جييرمو جوميز”، اختصاصي التغذية العلاجية في عيادة “سيمترو” بمدريد، أن الجهاز “يسمح بمعرفة كيفية استجابة مستوى الجلوكوز لطريقة التدريب وفترات الراحة”.

ويوضح الخبير ذلك بمثال قائلاً: “بعض الرياضيين يلجأون إلى اتباع أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات لأسباب متعددة، لكنهم في الوقت ذاته يحتاجون إلى تناولها لأن رياضتهم تتطلب بذل مجهودات عالية الشدة. مراقبة مستوى الجلوكوز تساعدهم على تحديد التوقيت الأنسب لتناولها”.

وفيما يتعلق بمدى تأثير هذا الجهاز على تحسين الأداء الرياضي في كرة القدم أو غيرها من الرياضات عالية الشدة، يؤكد الخبير أنه لا يصنع المعجزات، ولكنه يساعد على إدارة التغذية بشكل أفضل بما يتناسب مع الظروف المختلفة.

ويضيف “جوميز”: “في رياضات مثل كرة القدم، التي تشهد تغيّرات متكررة في نسق اللعب، يمكن أن يُحدث ذلك فارقًا”، مؤكدًا في الوقت نفسه على أن الجلوكوميتر يجب أن يُنظر إليه دائمًا كعامل مساعد إلى جانب التدريب الجيد، والراحة الكافية، والعادات الصحية السليمة.