
مكانة تاريخية لأسود الأطلس
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن أول تصنيف عالمي شهري له في عام 2026، وقد تضمن التصنيف أنباء سارة للكرة الأفريقية، وعلى رأسها المنتخب المغربي، الذي حقق قفزة نوعية تاريخية رغم خسارته لنهائي كأس الأمم الأفريقية.
وبحسب تصنيف “فيفا” الصادر بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني 2026، ارتقى المنتخب المغربي إلى المركز الثامن عالميًا، متقدمًا بثلاثة مراكز، وهو أفضل ترتيب في تاريخ “أسود الأطلس” والمنتخبات العربية، محطمًا رقم مصر “التاسعة عالميا في 20210″، وعائدًا إلى قائمة العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ أبريل/ نيسان 1998، في إنجاز اعتبره الكثيرون تعويضًا معنويًا بعد مرارة خسارة نهائي البطولة القارية على أرضه أمام السنغال بنتيجة 0-1.
ويعود هذا التقدم إلى الأداء المتميز للمغرب خلال كأس الأمم الأفريقية، التي حل فيها وصيفًا، مما أكسبه 20.23 نقطة دفعة واحدة، ليتفوق على منتخبات مرموقة مثل بلجيكا وألمانيا، ويتسبب في خروج كرواتيا من قائمة العشرة الكبار.
في المقابل، استمر منتخب السنغال في جني ثمار فوزه بلقب أمم أفريقيا، إذ قفز إلى المركز 12 عالميًا، مسجلًا أفضل تصنيف في تاريخه، بعد صعوده 7 مراكز دفعة واحدة، ليؤكد بذلك مكانته كقوة عظمى في القارة السمراء.
وشهد التصنيف أيضًا صعودًا ملحوظًا لمنتخبات أفريقية أخرى، أبرزها نيجيريا التي حققت أكبر زيادة في عدد النقاط، بينما حافظت إسبانيا على الصدارة، تليها الأرجنتين وفرنسا.
وعلى الصعيد العربي، احتلت الجزائر المرتبة الثانية بعد المغرب “28 عالميا”، وجاءت مصر في المركز الثالث “31 عالميا”، وتونس في المركز الرابع “47 عالميا”، وقطر في المركز الخامس “56 عالميا”، والعراق في المركز السادس “58 عالميا”، والسعودية في المركز السابع “61 عالميا”.