
أعادت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة “دلسي رودريغيز” التأكيد على أن فنزويلا تمتلك الحق السيادي الكامل في الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع كل من الصين وروسيا وإيران وكوبا، مع رفضها التام لأي تدخل أمريكي في شؤون البلاد، وانتقادها لما اعتبرته موقفًا عدوانيًا من واشنطن تجاه كاراكاس.
وخلال خطابها السنوي لاستعراض أداء السلطة التنفيذية أمام البرلمان الفنزويلي، أكدت رودريغيز على حق الدولة في تحديد سياستها الخارجية بشكل مستقل، مؤكدة أن فنزويلا “أمة ذات سيادة”، كما ذكرت صحيفة “فنزويلا تايمز”.
وصرحت: “لدينا الحق في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين ومع روسيا ومع إيران ومع كوبا ومع جميع شعوب العالم”، مشددة على رفضها لأي محاولة لفرض توجهات خارجية على البلاد.
كما استنكرت ما أسمته “العدوان الغازي” الذي شنته الولايات المتحدة في الثالث من كانون الثاني، معتبرة إياه “وصمة عار في العلاقات بين البلدين”.
وفي ذات السياق، أوضحت رودريغيز أن حكومتها، بالرغم من الإجراءات العدائية الأمريكية، اختارت اتباع “المسار الدبلوماسي” في مواجهة الأزمة المفروضة على فنزويلا.
ووصفت المرحلة الحالية بأنها بداية “عهد سياسي جديد”، وخصصت جزءًا كبيرًا من كلمتها للإشادة بالرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين تم اعتقالهما خلال العدوان الأمريكي في الثالث من كانون الثاني.