
من النادر أن يتمكن هواة من الاقتراب من مستويات الأداء التي يحققها المحترفون في سباقات الطائرات المسيّرة. لكن لوك بيل، مطور الطائرات المسيّرة الهاوي ومصور الفيديو، ووالده استطاعا استعادة الرقم القياسي العالمي لأسرع طائرة مسيّرة بتقنية منظور الشخص الأول “FPV”، بعد أن وصلا إلى سرعة مذهلة بلغت 408 أميال في الساعة.
منذ العام الماضي، يخوض فريق “ذا بيلز” منافسة شرسة لتحطيم الأرقام القياسية. ووفقًا لما نشره “تيك سبوت”، حقق الفريق سرعة تقارب 300 ميل في الساعة في شهر حزيران 2025، قبل أن يتمكن صانع المحتوى على يوتيوب “سامغو” من رفع الرقم إلى 346 ميلاً في الساعة باستخدام طائرته “فاست بوي 2”. لم يستسلم “ذا بيلز”، بل قاموا بتصميم جديد يحسن التبريد والديناميكا الهوائية والقوة، مما أدى إلى رفع الرقم القياسي إلى 363 ميلاً في الساعة. ومع ذلك، انتقل اللقب لاحقًا إلى مصوري الفيديو بن بيغز وأيدن كيلي بعد رحلة وصلت سرعتها إلى 389 ميلاً في الساعة.
هذه المرة، عاد فريق “ذا بيلز” بتصميم أحدث يتضمن محركات جديدة وهيكلًا أكثر انسيابية مع دوارات معدلة، مما مكنهم من تحقيق الرقم القياسي الجديد البالغ 408 أميال في الساعة.
لتوضيح هذا الإنجاز بشكل أفضل، قام الفريق ببناء نسخة ثانية من الطائرة وزودها بكاميرا بزاوية 360 درجة لتسجيل لقطات من منظور الشخص الثاني، مما يقدم تجربة مثيرة مصحوبة بأصوات أزيز واضحة بينما تمر الطائرة بسرعة يصعب على المراقبين تتبعها بالعين المجردة. (extreme tech)