
أكد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يوم الثلاثاء الماضي أنه سيسحب الجنسية الأمريكية من أي شخص أجنبي يحملها، ويثبت تورطه في عمليات نصب واحتيال، مؤكدًا أن هؤلاء سيتم طردهم خارج حدود الولايات المتحدة.
وفي خطاب ألقاه أثناء اجتماع اقتصادي في مدينة “ديترويت”، أوضح “ترامب” أن أمريكا ستلغي جنسية أي مهاجر حصل عليها بالتجنس، سواء كان من “الصومال” أو أي دولة أخرى، إذا ما أدين بالاحتيال على الشعب الأمريكي، مشددًا على أن ترحيل هؤلاء سيتم بسرعة ودون تأخير.
كما لفت الرئيس الأمريكي الانتباه إلى موقفه المعروف تجاه الهجرة من “الصومال”، مستذكرًا تصريحاته التي أدلى بها في شهر كانون الأول الماضي، والتي أكد فيها أنه “لا يريد مهاجرين صوماليين في الولايات المتحدة”.
وذكر “ترامب” أن المهاجرين “الصوماليين” يستفيدون بشكل كبير من برامج الدعم الاجتماعي الأمريكية، بينما لا يقدمون، على حد قوله، أي فائدة تذكر للبلاد، مشيرًا إلى أن نسبة اعتمادهم على المساعدات الاجتماعية مرتفعة للغاية.
واختتم “ترامب” حديثه قائلًا إن هؤلاء “لا يساهمون بشيء”، معتبرًا أنهم دائمًا ما يتذمرون ولا يقدمون أي شيء إيجابي للولايات المتحدة، ومؤكدًا رفضه لوجودهم داخل البلاد، ودعاهم إلى العودة إلى أوطانهم.