
انتهى النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، من التحقيقات الأولية في قضية الأمير المزيف المعروف بـ “أبو عمر”. ومن المقرر إحالة القضية يوم الأربعاء إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت، القاضي رجا جاموش، وذلك تمهيدًا للبدء في الإجراءات القانونية ضد المتورطين.
استمع القاضي الحجار إلى شهادة رجل الأعمال سرحان بركات بصفته شاهدًا في القضية، وبحضور محاميه، حيث يعتبر بركات أول من فضح هذه الخدعة.
بالإضافة إلى ذلك، استمع الحجار إلى أقوال الوزير السابق يوسف فنيانوس، وذلك بسبب تلقيه مكالمة هاتفية من “أبو عمر” قبل الانتخابات الرئاسية. وادعى “أبو عمر” خلال المكالمة أن المملكة العربية السعودية تدعم ترشيح رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، لرئاسة الجمهورية. ووفقًا لشهادة فنيانوس، فقد أجابه قائلًا: “إذا كان الأمر كذلك، فليتم تدبير زيارة لفرنجية إلى المملكة”، قبل أن يتوقف التواصل بينهما عند هذا الحد.
وكشفت التحقيقات أن الشيخ خلدون عريمط كان له دور محوري في تسهيل تواصل “أبو عمر” مع عدد من السياسيين ورجال الأعمال.