أسباب استقالة البعريني من "الاعتدال الوطني"

في تحول مفاجئ أثر على ديناميكيات “الإعتدال الوطني”، أعلن النائب وليد البعريني استقالته من هذا التكتل، خاصة مع تصاعد الجدل المحيط بقضية أبو عمر.

وفي تصريح له لقناة ريد تي في، أوضح البعريني: “إن أبو عمر خدمَني خدمةً أساسية، إذ ساهم في كشف كثير من الحقائق وإسقاط الأقنعة، وأنا شخصيًا لم تربطني به معرفة مباشرة، ولا أبني مواقفي على أشخاص أو وسطاء، لأنني أفضّل دائمًا أن أستقي مواقفي من المصدر”. وأضاف قائلاً: “لقد جرى تضخيم هذا الملف واستثماره سياسيًا، حتى وصل الأمر إلى تركيب منصّات في عكّار تروّج لفكرة أنّ المملكة العربية السعودية غير راضية عن النائب وليد غير أنّني أنظر إلى المملكة بعين تقدير كبيرة”.

وأوضح البعريني أن قراره هذا لم يكن ردة فعل عاطفية أو مفاجئة، بل هو نتيجة لسلسلة من الأحداث والتطورات، حيث وصل مستوى غياب التنسيق والتشاور إلى مستويات غير مقبولة.

وبخصوص تشكيل القوائم الانتخابية، أكد البعريني على أهمية التعاون القائم على التشاور والتنسيق. وشدد على أنه بالرغم من انسحابه من التكتل، فإن العلاقة مع زملائه النواب ستظل قائمة على الاحترام المتبادل، وأن أي تعاون مستقبلي، خاصة في الانتخابات، يعتمد على وجود أسس قوية للعمل المشترك.