
نبهت شركة “غوغل” مستعملي أجهزة أندرويد إلى وجود خللين أمنيين بالغَي الخطورة، حيث يمكن استغلالهما في سرقة المعلومات أو تمكين التطبيقات الضارة من الحصول على امتيازات غير مصرح بها، الأمر الذي يضع ما يقارب مليار جهاز حول العالم في دائرة الخطر. وقد بينت الشركة أن ما يزيد على 30% من الهواتف لن تحصل على التحديثات الرسمية اللازمة، وخاصة تلك التي تعتمد على إصدارات أندرويد 12 أو الإصدارات الأقدم.
يؤثر الخلل الأول بشكل مباشر على عناصر أساسية في النظام، مما قد يؤدي إلى كشف معلومات خاصة، بينما يسمح الخلل الثاني للتطبيقات الخبيثة بتجاوز الإجراءات الأمنية المعتادة داخل النظام. وأكدت “غوغل” أن الهجمات قد تنفذ عبر تطبيقات ضارة أو باستخدام تقنيات محلية، وهو ما يجعل البيانات الشخصية والأجهزة عرضة للخطر بشكل كبير.
قامت “غوغل” بإطلاق تحديثات لإصلاح هذه الثغرات في إصدارات أندرويد من 13 إلى 16. ومع ذلك، فإن مشكلة التأخر في إصدار التحديثات من قبل شركات تصنيع الأجهزة أو عدم قيام المستخدمين بتثبيتها، تترك الهواتف معرضة للهجمات. في المقابل، يتمتع نظام iOS بفترة زمنية أقصر بين اكتشاف الثغرات وتصحيحها، حيث يصل حوالي 90% من أجهزة آيفون إلى النسخة المدعومة بسرعة أكبر.
يوصي الخبراء مستخدمي أندرويد بتثبيت آخر التحديثات بمجرد توفرها، والترقية إلى أحدث الإصدارات إذا أمكن، وتجنب تنزيل التطبيقات من مصادر غير موثوقة للحد من خطر التعرض للهجمات الإلكترونية.