إلا أنه، ووفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فقد تعالت بعض صافرات الاستهجان عند إعلان اسم فينيسيوس جونيور عبر مكبرات الصوت.
هذا الهدوء النسبي لم يستمر طويلًا، فسرعان ما بدأت علامات الغضب تظهر بوضوح، خاصة في الدقيقة السابعة عندما أضاع إيزاك روميرو فرصة سانحة للتسجيل لصالح إشبيلية أمام تيبو كورتوا، بعدما سدد الكرة خارج المرمى. كانت هذه الفرصة هي الثالثة الخطيرة للفريق الأندلسي خلال الدقائق السبع الأولى من اللقاء، مقابل فرصة وحيدة لريال مدريد.
هذه اللحظة تحديدًا كانت بمثابة نقطة التحول، حيث انفجرت المدرجات بصافرات استهجان مدوية تعبر عن استياء الجماهير من الأداء الهزيل والمساحات الشاسعة التي تركها الفريق في الدفاع، مما زاد من حالة التوتر والقلق بين المشجعين.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل عادت صافرات الاستهجان لترتفع مرة أخرى بعد فرصة خطيرة جديدة لصالح إشبيلية، مما يؤكد أن صبر جماهير ريال مدريد قد نفد بسرعة.
