وأكد البيان أن هذه الفضيحة، بغض النظر عن تفاصيلها وأسماء المتورطين فيها ومدى تأثيرهم، تتطلب من المملكة العربية السعودية الشقيقة قطع العلاقات بشكل عاجل وفوري مع جميع الذين حاولوا اتباع أساليب غير رسمية في التعامل مع المملكة. واعتبر أن المغرر بهم في هذه القضية أخطر بكثير من المخادعين، لأنهم ظنوا أنه يمكنهم تجاوز الأصول والبروتوكولات والأعراف في التواصل مع الدول الشقيقة، واعتمدوا الرشوة ودفع الأموال المشبوهة كوسيلة لمحاولة الحصول على رضا الدوائر المتنفذة المزعومة في هذه الحالة.
وأشار صليبا إلى أن ما يتم تداوله حول تدخل هذه الشخصية الوهمية مع النواب والسياسيين، وتمكنها من التأثير على مسار استحقاقات دستورية شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، لا يمثل سوى فضيحة سياسية وأخلاقية بحق كل من تأثر باتصال من هنا أو وعد من هناك، داعيًا المواطنين إلى محاسبتهم في الانتخابات.
واختتم البيان بتوجيه الشكر والتقدير لسفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري، الذي عمل ولا يزال مع الشخصيات السياسية والاجتماعية في لبنان بكل نزاهة وشجاعة وأمانة، دون استغلال لمنصبه، داعياً العاملين في المجال السياسي إلى التحلي بالمسؤولية في التعامل مع علاقات لبنان الخارجية، والاعتماد على الوطنية بدلاً من التملق وبيع المواقف للخارج.
