يعمل هذا الروبوت على محاكاة أدق تفاصيل الحمل الطبيعي، حيث يعيش الجنين في وسط سائل مصمم خصيصاً لتغذيته عبر أنبوب يحاكي وظيفة الحبل السري، بالإضافة إلى توفير بيئة أمنيوسية اصطناعية تحاكي الظروف الموجودة داخل الرحم الطبيعي.
أوضح الدكتور “تشانغ تشيفنغ”، مؤسس الشركة، أن هذه التكنولوجيا وصلت إلى مستوى متقدم يسمح بإجراء التجارب الأولية، وأنهم يعملون حالياً على تجهيز الروبوت لاستقبال جنين بشري، وذلك ضمن إطار قانوني ملائم في مقاطعة “قوانغدونغ” الصينية.
يرى المختصون أن هذا الابتكار لا يقتصر على تبسيط عملية الحمل للنساء، بل يفتح آفاقاً جديدة للإنجاب للأفراد الذين يعانون من صعوبات في الخصوبة أو السيدات اللاتي لا يستطعن الحمل بشكل طبيعي، كما يساهم في تقليل المخاطر الصحية المصاحبة للحمل التقليدي ويضمن مراقبة دقيقة لتطور الجنين طوال فترة الحمل.
