خلال كلمته، صرح الحلو بأن “هذا اللقاء ليس بروتوكوليًا ولا مجاملة، بل هو تكريم بامتياز”، مؤكداً على إيمانه الراسخ بأن المحاماة “ليست مهنة عادية بل رسالة”، وأن نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس تعتبران “من أعمدة الصمود ومن ركائز مؤسسات الكيان اللبناني”.
وأشار إلى أن “النقباء المكرّمين يتميّزون باستقلاليتهم، وبجرأة مواقفهم، وبضميرهم المهني، وبصونهم كرامة المهنة”، مؤكداً على دعم الرابطة المارونية لكل مؤسسة تدافع عن العدالة، واعتبارها المحامين شركاء أساسيين في بناء الدولة.
من ناحيته، أعرب النقيب عماد مارتينوس عن امتنانه للرابطة المارونية على هذه المبادرة، وأكد أن نقابة المحامين في بيروت ستدعم الرابطة في أي مشروع تطلبه. وبدوره، عبر النقيب مروان ضاهر عن اعتزازه بالانتماء إلى الرابطة، وبالعمل الدؤوب من أجل لبنان ودور المسيحيين المارونيين الفاعل فيه.
في ختام التكريم، استذكر النقيب السابق فادي المصري البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، مشيراً إلى الدور المستمر الذي تقوم به البطريركية المارونية حالياً في حماية الكيان اللبناني وتدعيم مفهوم الدولة.
