وأوضح البيان أن سبب الإضراب يرجع إلى “أنّ الرواتب باتت فتاتًا، ولأنّ السلطة تُحسن الصرف على فسادها وتعجز عن إنصاف موظفيها، ولأنّ الإدارة العامة التي تقوم عليها الدولة تُترك عمدًا لتنهار”. وأكد الموظفون أن إضرابهم يهدف إلى “الدفاع عن الكرامة لا عن الامتيازات، وعن حقهم في عيش كريم، وعن إدارة عامة قوية لا تُدار بالذلّ والاستجداء”.
واختتم البيان بالتأكيد على “أنّه لا عودة إلى العمل من دون حقوق، ولا تراجع من دون حلول جدّية، ولا مساومة على كرامة الموظف”، مع تحميل “السلطة السياسية كامل المسؤولية بعد اختيارها الهروب بدل المواجهة، والتجاهل بدل الإنصاف”. وشدد البيان على أن الإضراب سيستمر “إلى حين استعادة الحقوق، واحترام الإدارة العامة، وإسقاط منطق إذلال الموظف”.
