وفقًا للتقارير، لا تعتمد هذه الحملة على استغلال نقاط الضعف التقنية فحسب، بل تستغل أيضًا ثقة المستخدمين في تحديثات النظام، مما يمنحها القدرة على اختراق البيانات الحساسة دون أن يتم اكتشافها بسهولة بواسطة أدوات الحماية التقليدية.
تبدأ هذه الحملة عندما يتصفح المستخدم الإنترنت وتظهر له نافذة تحديث تبدو موثوقة، تطلب منه تنفيذ أمر عبر “Run”. هذا الإجراء يؤدي فعليًا إلى تنزيل وتشغيل برامج خبيثة تتضمن أدوات لسرقة المعلومات وتقنيات لإخفاء البرامج الضارة داخل الصور.
نصح الخبراء بتجنب تنفيذ أي أوامر يطلبها المتصفح، وأكدوا على أهمية تحديث ويندوز فقط من المصادر الرسمية، واستخدام برامج حماية متطورة تعتمد على تحليل السلوك، والتحقق من صحة الروابط والمواقع قبل التفاعل معها.
كما لفت الخبراء الانتباه إلى أن هذه الأساليب الاحتيالية تتطور باستمرار، وأن الوعي الرقمي وحذر المستخدمين يمثلان خط الدفاع الأول ضد الهجمات الإلكترونية الحديثة. (ارم نيوز)
